الأفضل في قيم لنهاية شهر مايو

أفضل صورة للنصف الأخير من هذا الشهر كانت من نصيب صورة العضو amani al-amri. الصورة هي صورة لخبز كما ترون، لكن التصوير جميل، و العضو amani al-amri لديها العديد من الصور الجميلة التي شاركتنا بها في قيم مشكورة.

أما أفضل تقييم فقد ذهب لتقييم العضو منال لمطعم لوسين


هي تجربتي الأولى مع المطبخ الأرمني، لم يكن لدي أي فكرة عن تشابه الأطباق مع المطبخ الشامي واللبناني تحديداً، لكن كفة الأرمنيبناءً على هذا المطعمرجحت بلا شك.

أعتبر (لوسين) من الأماكن النادرة جداً في الرياض التي يجرني طعامها + أجواء المكان + الخدمة للعودة إليه مرة بعد مرة بشهية أكبر.

قائمة الطعام ليست كبيرة، وهي دلالة مهمة على رقي المكان الذي يحدد القائمة دون تطويل، بدءً من السلطات التي يتشارك فيها مع المطبخ الشامي (التبولة مثلا)، لكن بالنسبة لي جربت (السلطة الأرمنية) وهي عبارة عن سلطة خضراء عادية، لكن إضافة شيء من البهارات الأرمنية جعلها مختلفة بطعم لذيذ جداً.

أيضاً (سلطة لوسين) التي تضم الباذنجان بالصوص الحامض ذات نكهة مختلفة.

أما بقية المقبلات فجربت (البطاطا الحرّة) التي لم أجدها تختلف عن أماكن أخرى، لكن خيار جعلها أكثر حرارة من عدمه راقني.

أيضاً (كبة لوسين) بصوص دبس الرمان وقطع الخبز المقلية، التي أعترف أنها أعادتني لأكل الكبّة التي قاطعتها منذ فترة طويلة، لتكرر تجارب سيئة معها. وللتأكيد، الصوص لذيذ بشكل سيفتن محبي الحوامض.

خبز اللافاش (كما أذكر اسمه)، أتذوقه للمرة الأولى، هو عبارة عن خبز رقاق مضاف عليه العسل ونثار القرفة، ذا طعم حلو المذاق، قد يكسر الموالح التي تتناولها قبل الطبق الرئيسي.

أما الأطباق الرئيسة فهناك أشهر خيار في المطبخ الأرمني: (كباب بالكرز)، وهو عبارة عن لحم كباب مشوي مضاف إليه صوص مصنوع من فاكهة الكرز، الصوص يجمع طعم الحموضة وشيء من المرارة، ولحظة عابرة من الحلاوة في الفم.

بصراحة: بقدر افتتاني بالصوص لم يعجبني اللحم، أخبرني أحد الأصدقاء أن المشكلة في أن صنع الطبق لا هي تجربتي الأولى مع المطبخ الأرمني، لم يكن لدي أي فكرة عن تشابه الأطباق مع المطبخ الشامي واللبناني تحديداً، لكن كفة الأرمنيبناءً على هذا المطعمرجحت بلا شك.

أعتبر (لوسين) من الأماكن النادرة جداً في الرياض التي يجرني طعامها + أجواء المكان + الخدمة للعودة إليه مرة بعد مرة بشهية أكبر.

قائمة الطعام ليست كبيرة، وهي دلالة مهمة على رقي المكان الذي يحدد القائمة دون تطويل، بدءً من السلطات التي يتشارك فيها مع المطبخ الشامي (التبولة مثلا)، لكن بالنسبة لي جربت (السلطة الأرمنية) وهي عبارة عن سلطة خضراء عادية، لكن إضافة شيء من البهارات الأرمنية جعلها مختلفة بطعم لذيذ جداً.

أيضاً (سلطة لوسين) التي تضم الباذنجان بالصوص الحامض ذات نكهة مختلفة.

أما بقية المقبلات فجربت (البطاطا الحرّة) التي لم أجدها تختلف عن أماكن أخرى، لكن خيار جعلها أكثر حرارة من عدمه راقني.

أيضاً (كبة لوسين) بصوص دبس الرمان وقطع الخبز المقلية، التي أعترف أنها أعادتني لأكل الكبّة التي قاطعتها منذ فترة طويلة، لتكرر تجارب سيئة معها. وللتأكيد، الصوص لذيذ بشكل سيفتن محبي الحوامض.

خبز اللافاش (كما أذكر اسمه)، أتذوقه للمرة الأولى، هو عبارة عن خبز رقاق مضاف عليه العسل ونثار القرفة، ذا طعم حلو المذاق، قد يكسر الموالح التي تتناولها قبل الطبق الرئيسي.

أما الأطباق الرئيسة فهناك أشهر خيار في المطبخ الأرمني: (كباب بالكرز)، وهو عبارة عن لحم كباب مشوي مضاف إليه صوص مصنوع من فاكهة الكرز، الصوص يجمع طعم الحموضة وشيء من المرارة، ولحظة عابرة من الحلاوة في الفم.

بصراحة: بقدر افتتاني بالصوص لم يعجبني اللحم، أخبرني أحد الأصدقاء أن المشكلة في أن صنع الطبق لا يُفترض فيه شوي اللحم ثم إضافة الصوص، بل طبخ اللحم فيه، ولذلك سأنصح بالطبق التالي الذي أظن أن المطعم صنعه على ذلك النحو:

(راس عصافير بالكرز) وهي قطع من اللحم مضاف إليها ذات نوع الصوص، برأيي طعم اللحم ألذ بهذه الطريقة، وامتزاجه بالصوص أكثف.

أيضاً هناك نوعين من الأرز لمن يفضله مع الطبق الرئيسي، لم أجرب سوى الأرز بالشعيرية، وبرأيي أنه جيد.

بعد العشاء هناك خيار تناول القهوة الأرمنية (هي ذات التركية) أو خيار شاي بنكهة الزعتر الذي جربته لأول مرة وكان طعمه غريبا على نحو محبب جدا. ويوجد قائمة أخرى غيرهما من المشروبات.

أما ألذ ما صادفني من حلويات فهو (آيسكريم) لوزين، خليط آيسكريم الفراولة والفانيلا مع غزل البنات وصوص الفراولة والفستق خلق طعما فارقا (مع غزل البنات تحديدا) أثق بأنه لم يمر على الكثيرين من ذواقة الآيسكريم.

من ناحية التكلفة فهي مرتفعة وعشاء شخصين قد يصل من 300 – 400 ريال.

الخدمة جيدة جدا، الطاقم كبير وجيد جداً حتى الآن.

كما يمكن اختيار الجلوس داخل صالة المطعم حيث تسرب أصوات الموسيقى الأرمنية بلطف، أو الشرفة المطلة على شارع العليا العام.

من عيوب المكان التي قد تكون إيجابية في ذات الوقت: الازدحام الدائم، ولذلك يُنصح بحجز طاولة قبل مجيئك لتجنب انتظار قد يمتد إلى الساعة.

من العيوب أيضاً أن المكان يسمح باستقبال الأفراد حتى الساعة 5م، وبعد ذلك يتحول شقّي المكان للعوائل فقط.

شكرا دائما لجميع الأعضاء المشاركين، الذين حصلوا على أفضل تقييم/أفضل صورة، و للآخرين الذين لم يحالفهم الحظ.

تابعوا قيم على تويتر

برنامج قيم للأيفون