العمالة الأجنبية في المطاعم مشكلة. ثمة دائما شكاوي من سوء الخدمة والنظافة. لكن الرد دائما جاهز لدى أصحاب المطاعم: السعودي غير ملتزم ولا ينفع، لذلك نلجأ للأجنبي.

هل هذا صحيح دائما؟

يقول العضو النشيط في قيم، أبو ميرال، بأنه شاهد في أحد فروع كرسبي كريم ما يؤكد ذلك. فالعامل الفليبيني كان يلبس قفازات مناسبة لتقديم الطلبات، في حين أن زميله السعودي كان يأخذ طلبات الكعك والدونات دون قفاز.

في الموضوع النقاشي الذي فتحه أبو ميرال في منتدى الرياض، بغرض مناقشة القضية ودعم وتوجيه الشباب العاملين في المطاعم، جاء رد أحد الشباب العاملين في المطاعم لينفي ذلك، مؤكدا أن العمالة الأجنبية أسوء بكثير، سواء على مستوى النظافة أو الأخلاق، لكن دائما ما يتم التركيز على أبناء البلد وتصيد أخطائهم مهما تكن تافهة مقارنة مع أخطاء العمالة الأجنبية.

أعتقد أن تفريق المعاملة، والمتطلبات بين أبناء البلد والعمالة أمر منطقي، فعادة ينظر إلى العمالة الأجنبية كشر لابد منه. لكن في المقابل ينظر إلى أبناء البلد على أنهم أفضل وبالتالي لا يسمح لهم بإرتكاب ذات الأخطاء التي يرتكبها الآخرون، ويتوقع منهم دائما تقديم أفضل ما عندهم لخدمة أبناء بلدهم.

ما رأيكم أنتم؟ شاركو بالنقاش في موضوع: شباب البلد العاملين في المطاعم.

The following two tabs change content below.
مدون وكاتب صحفي مهتم بالتسويق وريادة الأعمال في مجال الإنترنت.