الزيارة الثالثة: مطعم لي فندق الفور سيزون

سليمان المحيميد – الرياض، السعودية
 
*نعتذر عن عدم توفر الصور، فقد تم منعنا من تصوير الأطبق من قبل الفندق.

فور وصولي لردهة العشاء ابهرتني المساحة الكبيرة التي اعطيت للحدث، وهذ ما إعتقدته في البداية. حينما وقعت عيناي على  الخيارات الواسعة و الموزعة حول المكان، ولكن بمجرد ما بدات بأخذ الجولة الاولى لتعبئة الطبق تفاجأت بوجود أاكثر من مطبخ في المكان، الهندي، الياباني، الصيني والعربي والإيطالي، لا أعرف إن كانو لم يفهموا المقصد الاساسي للمهرجان أم انهم أرادو تحدي  الفنادق الاخرى، بالطبع هذه ليست تجربتهم الاولى مع المهرجان والخطأ الذي وقع فيه المطعم لم يكن جديداً فقد تكرر بعام ٢٠٠٩ حينما أعدوا مهرجان المأكولات اليابانية، ولكن هذه المرة افضل من  تلك المرة بكثير فالاطباق الأخرى غطت على سلبيات اطباق المطبخ الإيطالي والذي لم يحوي إلا على اطباق المقبلات والمكرونة “الباستا” فقط، اما المطابخ الاخرى فتوزعت كأطباق رئيسية ومقبلات ويليها الحلويات.

حاولت إلتقاط بعض الصور كما فعلت في باقي الزيارات لكن تم منعي من ذلك بدون سبب. والتي كنت أتمنى أن يتم التعاون لنقل صورة لقراءنا عن هذا المطعم.

أطباق السلطات والمقبلات

سلطة الريزوتو:

جيده ولكن إحتاجت الكثير من التتبيل، فقد كانت بلا طعم أو رائحة.

سلطة الفطر:

خليط من الفطر المنقع بالخل والزيتون: خليط ممتاز وخفيف جداً.

كوكتيل ثمار البحر مع صلصة الطماطم الباردة:

طبق رائع جداً مقدم بطريقه نيئه، وتوازنت بالتتبيل  لتعطي إنتعاش خفيف قبل الوجبات الدسمة.

شرائح السلمون المدخن مع الكبير:

طبق بسيط جداً من دون تكلف او عناء، الكبير أعطاه ملوحه وحموضة خفيفة.


أعواد الهليون الملفوفة باللحم:

من الأطباق التي رسخت بذهني حتى هذه اللحظه، قدمت بشكل نيء تقريباُ “كما يفترض أن يكون” فأعطت إنطباع خفيف ومتزن للمتذوق.

الأطباق الرئيسية

حساء قطع اللحم مع صوص المحار الحار:

طبق صيني، ثقيل النكهة نوعاً ما لكن بنكهه فلفليه ممتازة، عيبه الوحيد أنه لم يحافظ على السخونة المطلوبة.

محطة الباستا:

في هذه المحطه تستطيع إختيار نوع “الباستا” والمكونات التي تناسبك وسيقومون بطهيها لك، وقع إختياري على باستا البيني، وأضفت الفطر والدجاج والبصل الأخضر أما الصوص فوقع إختياري على “صوص الالفريدو”، وهنا  كانت المصيبة فالطبق كان  مقعر “صوص الالفريدو” كان على سائلاً خفيفاً فإمتلئ الطبق، أما الباستا فكانت غير مطبوخة و تتكسر من قلة او بالأصح عدم الطبخ، طبق مخزي جداً لم يوفق المطعم فيه إعداده بغض النظر عن إتقانه.

الحلويات :

تشيز كيك بالتوت الاحمر:

لذيذ جداً بل صورة من الجمال والتناسق الخلاب. فمع آخر قضمة تأتي تلك الموجه الحامضة المتناسقة مع حلاوة الطبق.

كريم بروليه بالقهوة:

للاسف طبق مخزي آخر فمرارة القهوة غطت على أي فرصة لباقي المكونات لأن يتضح طعمها.

الموظفين

للأسف إستقبال وتعامل العاملين لم يكن  ملائماً، بل كان فضاً نوعاً ما عندما جائني أحد الموظفين وقال: “ممنوع التصوير” بأسلوب لايرقى لأسلوب فندق عالمي. وعندما طلبت المسؤول و قالوا مرة أن المديرة غير موجود، وبدأ إختلاق الأعذار.


نظرة عامة للمكان والتجربة

مكان رحب وواسع ،لكن للأسف يفتقد لتتخصص في مطبخ بحد ذاته فتفرعه بعدة مطابخ جعل منه مجال للفشل بأهمها، أما التجربه فهناك نقاط بها فشل ذريع ونقاط أخرى ناجحة.

– أنتهى- 

هل لديكم أماكن تريدون تقارير عنها؟ شاركونا بها بالأسفل،،

The following two tabs change content below.
عضو بموقع قيم، وناقد هاوي للطعام والمطاعم، مشرف حساب تويتر ل قيم الرياض @qaymRiyadh