مع كثرة زياراتي الشخصية للمطاعم في الأونة الأخيرة وتجاربي السابقه بالإستفادة من موقع قيم وتقييماتكم فيه تعلمت عدة نقاط أود مشاركتها معكم لتعم الفائدة ونتحاور إن كان لديكم أي إضافة او نقاش:

1- إستخدم التقنية في إختيار مكانك

إسأل نفسك، كم مرة دخلت مطعم أو أخذك أحدهم لمطعم وجربت فيه وجبة أعجبتك وقلت: ” أيننا من هذا المطعم”؟ أو ضيعت وقتاً طويلاً في البحث عن الموقع أو أطلت وقتاً طويلاً بإختيار وجبة معينة؟ قبل أن تخرج أو تختار مكانك فقط إستخدم لبعض دقائق التقنية سواء بتصفح المواقع مثل موقع قيم، أو البحث عن طريق برامج الجوال مثل برنامج قوالا وفور سكوير وقيم. حتماً ستجد آراء الناس وتجاربهم ونصائحهم التي لن تخسر شيئاً بقراءتها بل قد تزيد روعة تجربتك بشكل جذري.

2-  إبتسم عند الدخول:

الإبتسامة هي العامل الذي يعطي الشعور بالأرتياح والبهجه، وقد قال (الرسول صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك صدقة) فتبسمك في وجه النادل

قد يخفف لو القليل من فقدانه الإحساس بقدميه التي أوقفته لساعات وساعات وأيضاً قد تكسر جليد التوتر بينكما إن وجد.

3- إستبدل مكان الجلوس إن لم يرق لك:

هناك كلمة شعبية سعودية “عاميه” وهي كلمة “مقرود” فعلها المضارع “ينقرد” و”إنقرد” للماضي.

المهم أن هذه الكلمة تشرح أن الحظ قد كشر عن أنيابه الحادة في وجه المفعول به، فأحياناً تجد نفسك بطاولة طعام بإنارة ضعيفة أو تكون بجانب مدخنين من العيار الثقيل، محاطاً بالهواء الملوث والرائحة “الغير عطره”، أوتكون بجانب المدخل الذي يعج منه الهواء البارد في شتاء قارص البرودة، فبهذه الحالات أو غيرها ومن دون تردد أطلب تغيير مكانك لمكان آخر وإلا لن تقضي أي وقت ممتع في هذا المكان. قد يقول لك البعض أن الإنتظار لطاوله أخرى قد يستغرق ساعة كامله فإن كانت هذه هي الإجابة فأنصحك بمغادرة المطعم فهو لايستحق إضاعة وقتك الثمين.

4- إسأل فلا عيب بالسؤال:

 إذا كانت القائمه تحوي على أسماء و أوصاف لم تعرفها من قبل أو لاتكون الأوصاف بذالك  الوضوح فهنا لك الأحقية بالطلب من النادل لتوضيح المعنى أو شرح التنكنيك المستخدم في الطبق (مسلوق، مشوي..الخ) كي لاينتهي بك المطاف بطبق لايروق لك فيكون مصير المال المدفوع هبائاً مبثوراً.

4- أطلب ماتمليه عليك شهيتك

أحياناً قد تجد نفسك في جوع قاهر وتكون شهيتك متجهه للحوم أكثر من البحريات فهنا تصفح قائمة الطعام جيداً ولا تستمع لرأي النادل إن اقترح لك خيار من البحريات أو اي نوع يعارض شهيتك، هو قد لا يحاول خداعك بخيار سيء، وقد يدلي بما يفضله هو  وبإخلاص لكنك لم تأتي هنا لتتناول مايفضله هو بل ما تفضله أنت.

” إن كانت زيارتك للمطعم هي الأولى فأطلب قائمة الطعام قبل الجلوس كي لا تضيع الوقت إن كانت لاتحتوي لما أتيت إليه”

5- تجنب التخمه

في أغلب الأحيان تكون قائمة الطعام مليئه بالخيارات المغرية لذالك نسق إختياراتك فإن كان الطبق الرئيسي كبير الحجم فإبتعد عن المقبلات أو قم بإختيار مقبلات ذا حجم أصغر وإن كان الطبق الرئيسي صغير الحجم فأستمتع بطلب بعض المقبلات وإن قمت بإضافة المشروب لطلبك فإبتعد عن الحلويات أو العكس.

6- ماتفعله عند وجود خلل في الطبق

قد تصدف المصادفات ومن دون قصد من الشف بأن تجد خلل في الطبق ولوجود أنواع عده من الأخطاء سنقسمها لثلاثة أقسام:

  • عندما يكون الخلل نقصان في التتبيل: أطلب من النادل الملح والفلفل كي تضيفه للطبق.
  • عندما لايطابق الطبق ما طلبت أو ما رأيت أو ينقصه مدة الطبخ: لك الحق بإستبدال الطبق أو إرجاعه وإسترجاع ما قمت بدفعه.
  • عند وجود كائن أو شيء مقزز في الطبق: تمالك نفسك ولا تصب غيضك في النادل لأنها ليست غلطته بل هي غلطة المطبخ لكن أطلب من النادل منادات مدير المطعم وأشر له بما وجدت، وأنتبه أن تقوم بدفع قيمة الطبق لكن قم بدفع الأطباق الاخرى إن وجد وإن لم تحوي على نفس الخلل وغادر المكان ولا تكرر زيارتك له مرةً اخرى.

7- البخشيش

إن كنت مستمتعاً بوجبة العشاء التي “بلعت” والتي تملكت جميع الروائح الزكية بها وجميع النكهات المسيلة للعاب خصوصاً أن كان دخانها  الهارب منها يتلاعب بحواسك الثلاث” نظر، شم وتذوق” فأعرف أن الشف أخلص للطبق ولك، وإن إستمتعت بجلستك في المكان فأعرف ان النادل أخلص في خدمتك فلا تبخل بوضع البخشيش ضمن الفاتوره فستجد ذالك مفيداً لزيارتك القادمة. ولكن إن كان البخشيش إلزامي ضمن الفاتوره فلا تقم بتكراره فهذ ليس عدلاً.

هذه نصائحي لكم، فهل تتفقون معي؟ أم تخالفوني؟

*مقال من كتابة سليمان المحيميد وتحرير إدارة تحرير مدونة قيم.

The following two tabs change content below.
عضو بموقع قيم، وناقد هاوي للطعام والمطاعم، مشرف حساب تويتر ل قيم الرياض @qaymRiyadh