مهرجان المأكولات، حدث يحدث لمرة واحدة في كل عام لينثر ألوانه على مدينة الرياض بجميع مالذ وطاب من الأطباق  العالمية، الكلاسيكي والعصري منها مثل، المطبخ الإندنوسي، الإفريقي، المغربي، اليوناني وغيرها الكثير التي تتوزع حول فنادق الرياض.ولإهتمام قيم بهذه المناسبة أردت المشاركة بتغطية جزء منها في هذه السنة والتي تمكنت من تغطية ثلاث منها حضيت فيها  بتجارب رائعة ومفاجئة نوعاً ما. فقد زرت فيها ثلاث زيارات متنوعة، ولكي لا أطيل في كتابة هذه المقدمة الخالية من البهارات والروائح الزكية أبدأ بسرد رحلتي في المطابخ الثلاث، اليوناني ، الإندونيسي، وأخيراً الإيطالي.

الزيارة الأولى: المطبخ اليوناني | فندق الشيراتون

بمجرد دخولي لردهة البوفيه لاحظت الترتيب الحميمي للمكان، فحجمه الصغير أعطى البوفيه هوية كلاسيكية جميلة لتوزيع الطعام فالسلطات تحييك من الجهة اليمنى واليسرى عند الدخول ثم تتلوها الأطباق الساخنة بجانب المقبلات المغمورة بالأجبان المسيلة للعاب مثل جبنة الفيتا بشكلها الصلب ومزيجها الكريمي الناعم، ثم يقابلها البيتزا بقوامها المقرمش بجانب فخذ الحمل المحشو بالسبانخ وملفوف حول رقائق الخبز المفتت. تفاصيل قليلة بتوزيع الاطباق جعلتني أتضور جوعاً خلال دخولي فقط، ولن أنسى اصناف الحلويات المألوفة مثل “التشيزكيك” والبقلاوة و”اللقيمات” المتتفخة والمنثرة بالسكر، نعم عزيزي القارئ فإن المطبخ اليوناني شبيه جداً بالعربي ويتشاركان بعدة اطباق مثل ورق العنب والفلافل والحمص وغيرهم الكثير.

بدأت ملاحظة توزيع اللون الازرق والابيض في المكان من الطاولة للكأس للأطباق والمناديل لتمثل ألوان العلم اليوناني، والتي تناغمت مع الموسيقى الإغريقية الكلاسيكية في المكان، وكمقتطفات أعطت المكان لمسات حميمة بالكامل، ولكن ماذا عن الاطباق هل ستقدم نفس الحميمية واللذة التي عرفناها من قبل في الأطباق “الكوزينات” العربية (السلطات والمقبلات، الأطباق الجانبية، الأطباق الرئيسية، الحلى).

تشكيلة الأجبان والكراكرز

                                                                                               

بيتزا السبانخ

أطباق السلطات والمقبلات

 

التبولة:

تستحق جائزة إتقان بجداره، لا تختلف عن التبولة العربية ولكن المكونات الطازجة خصوصاً زيت الزيتون البكر الذي ترك لذعته الخاصة في الطبق.

سلطة الدجاج مع الخل والسمسم:

طبق شبيه جداً بالاطباق الشرق آسيوية لكن إضافة القليل من زيت الزيتون والليمون والتي أعطت الطبق طابع يوناني عربي فائق اللذة فبقضمة واحده يتلاعب السمسم ببتلات تذوق لسانك ليكون كالسيمفونية مع أنغام زيت الزيتون المنعش.

سلطة البطاطس:

طبق بسيط جداً ذا مذاق ممتاز يتكون من البطاطس المسلوقه يتناثر حوله الكسبره ، لم أستطع الإستمتاع فيه لحتوائه الكثير من الثوم ، ليس  لأني لا أحب الثوم  فأنا من مدمنيه ولكن خوفاً من الرائحه التي سستبعه

الحمص:

ناعم القوام وخفيف على اللسان ولكن للاسف طريقة التقديم كانت غير موفقه فقد قدم كشكل تغميسات في قدح صغير مما ادا لتكوم زيت الزيتون ليصبح مركزاً بشكل سلبي في القضمه  الأولى

تشكيلة الأجبان مع “الكراكرز” ومربى الكرز:

 

قررت إختيار بسكويت اسمر مع مسحه من الفتيا وغطيته بالقليل من مربى الكرز، النيجه كانت ألذ من ما توقعت فالقضمه كانت لفحه من مزيج كريمي مالح ينتهي بلذعه حولوة المذاق بقرمشه بسكوتيه خلابه.

الجايروس:

 

شبيهه جداص بالشورما ، لم أفرقها عن الشورما بالبدايه خصوصأًاً بعد م أسرت بمذاقها الكلاسيكي وشرائحها المحمره وصلصة الثوم الاذعه التي كانت بجانبها ، الغريب انها لم تقدم بخبز “البيتا” بل قدمة بأقراص القرصان الرقيقه.

الاطباق الجانبية

البيتزا بالسبانخ وجبنة الفتا

لم اعتقد بانهم وفوقو بتقديمه بالشكل المطلوب فالسبانخ لم تنضج بالشكل المطلب مم اعطى رائحه غير مريحه للطبق.

البيتزا بتغطية القرع الشتوي “البمبكن” مع جبنة الفتا:

اعجبني التناسق بهذه الطبق  فجبنة الفتا ذات الطابع المالح الحامض تماشت بشكل مميز مع القرع الشتوي الاذع منتهيه بقرمشه مغريه من  قوام البيتزا النحيفة.

المسقعة:

كتب عليها مصقعه يونانيه الطريقة الكلاسيكية، لكني إنبهرت حينما فتحت الغطاء ووجدتها مغطاة بجبن ا”الموزيرلا المذهب” وحينما بدأت بالأكل إكتشفت وجود كريمة الطبخ معها مما أعطاها طابع حميمي كريمي دافئ  ويكمن الإختلاف بينها وبين االمسقعة العربية في عدم إحتوائها للحم المفروم فخرجت بهوية خاصة نباتيين Vegetrians.

البامية  المحموسة مع معجون الطماطم:

لم استمتع بها فقد كان الطبق بارد حين كان المفترض تقديمه بطريقه  دافئة.

الأطباق الرئيسية

أفخاذ الارانب المشوية بإكليل الجبل مع صوص المحار: طبق جميل جداً ومختلف ذا قوام طري  ومفعم  بمزيج  عطر يفتح الشهية، ولكن ضايقتني نشافة الأطياف مقارنة بالوسط الطري ولكن حتى مع عدم تناسق الشوي فقد إستمتعت بطبق شهي جداً.

سمك السالمون المشوي والمقدم مع زيت الزيتون و الليمون:

طبق إمتزج بنكهات خلابة تداعبك من دون أن تكون ثقيلة على ذائقتك، ومدة  الشوي رائعة أبقت اللون الوردي  للسلمون بقوام يذوب بالفم من القضمة الأولى.

شرائح الأضلاع المشوية “ريب أي RebEye” المنقعة والمقدمة بكريمة الطبخ وقطع جبنة الفتا:

تتبيلة تجعلك تائهاً بدوامه كريمية منتهية  بلذعة الأضلاع المشوية وعصاراتها الدسمة.

لحم ضأن لمحشي بالسبانخ والمغطى بطبقة من الخبز الرقيق:

من الأطباق القلة التي ستبهر متذوقها! فالسبانخ المحشية والخبز الرقيق أعطت شرائح اللحم التفاصيل المطلوبة للطبق الرئيسي ثقلاً رائعاً بطعم  مدخن منتهى باللذة  والطراوة.

تابعونا بالمقال القادم عن المطبخ الأندونيسي بفندق الفيصلية.

The following two tabs change content below.
عضو بموقع قيم، وناقد هاوي للطعام والمطاعم، مشرف حساب تويتر ل قيم الرياض @qaymRiyadh