تنتمي الطماطم إلى الفصيلة الباذنجانية، وهي كما البطاطس، ترجع نشأتها إلى أمريكا الجنوبية وبالضبط في بيرو حيث كانت تنمو بحالة برية، وقد بدأ إستئناسها في المكسيك، في تاريخ مجهول، ثم إنتقلت إلى أوروبا في القرن السادس عشر حيث بدأت رحلتها من هناك إلى باقي العالم بداية بأمريكا الشمالية، بريطانيا، الشرق الأوسط وآسيا.

حسب أرقام سنة 2010 تعتبر الصين أكبر منتج للطماطم في العالم بحوالي 42 مليون طن، تليها الولايات المتحدة، الهند، تركيا ثم مصر التي تنتج حوالي 8.5 مليون طن سنويا.

يرجع الاسم العربي طماطم إلى كلمة Tomato المحرفة قليلا عن كلمة tomatl التي تعني في لغة النواتل (التي كانت متداولة بين قبائل الأزتك قبل وصول الإسبان) فاكهة الإنتفاخ the swelling fruit. أما الإسم بندورة المتداول في بعض المناطبق العريبة فيرجع للكلمة الإيطالية Pomodoro.

فوائد الطماطم

تتوفر الطماطم بكثرة على فيتامين سي والأملاح المعدنية، لذلك ينصح بها للمصابين بالإمساك وبمرضى السكري ولمرضى القلب، وقد أكدت بعض الأبحاث على أهمية عصير الطماطم في خفض النشاط في الصفائح الدموية لدى مرضى السكري، وهو ما يساعد في حمايتهم من الإصابة بالجلطات القلبية. كما أن عصير الطماطم هو أفضل مصدر غذائي لليكوبين، الذي يساهم في وقف نمو الخلايا السرطانية في بطانة الرحم ويساعد على محاربة سرطانات الرحم، الرئة، البروستات والمعدة.

لأوراق الطماطم قدرة على طرد البعوض وبقية الحشرات، ويستخلص من أوراقها وسيقانها مادة مضادة للفطريات والإلتهابات ومبيدات الحشرات.

حاليا تتركز جهود الباحثين للإستفادة من الطماطم في إنتاج لقاحات تقاوم الأوبئة المهددة للإنسان، مثل الكوليرا، الإلتهاب الكبدي الفيروسي وفيروس نورووك المسبب لإلتهابات الجهاز الهضمي والمعوي والإسهال الذي يقتل سنويا ما لا يقل عن مليوني شخص، جلهم أطفال.

يتوفر كل 100 جرام من الطماطم على 17 سعرة حرارية، 94 جرام ماء، 0,2 جرام دهنيات، 242 ميلي جرام كالسيوم، 9 ميلي جرام كاليوم، 14 ملي جرام مغنيسيوم، و25 ميلي جرام فيتامين سي.

تجدر الإشارة إلى أن الطماطم التي زرعت تحت الظروف الطبيعية من غير أسمدة ومبيدات أفضل وأكثر غنى بالمياه، ويسهل تمييزها بلونها شديد الحمرة والتشريحات التي تظهر عليها.

The following two tabs change content below.
مدون وكاتب صحفي مهتم بالتسويق وريادة الأعمال في مجال الإنترنت.